الاثنين، 22 سبتمبر 2008

Sans titre





قد لا تفرقنا المسافات

ولا البلدان

ولا القارات

لكن الزمان كفيل بأن يفرقنا

حتمية أبدية

لقيا .. فراق

حب .. ألم

سعادة وأحزان

هذه دنيانا

هذا قدرنا

أين الفرار

لا اعتراض

فقط أمل هنا وأمل هناك

مع شيء من الدعاء

نحلم ، نتمنى ، نحب ، نصاحب

لكن لا بد من فراق

ونترك اللقاء مع الأحبة

لترتيب الأقدار

هنا نجد حقيقة اللذة في حياتنا

ذلك إن فهمنا ماذا رسم القدر لنا لنصنع من حياتنا هذه

جنتنا..



Med souri



2008/02/07




ليست هناك تعليقات: